أسس فيصل هاشمي، المخرج المقيم في دبي والمولود لعائلة باكستانية في الإمارات، شركة إنتاج جديدة تحمل اسم «سباين دروب بيكتشرز»، مستوحياً نموذجها من استوديو بلامهاوس الأميركي، وتركز الشركة على إنتاج أفلام الرعب والإثارة بميزانيات تقل عن مليون دولار.
وقال هاشمي في معرض شرحه لهذه الخطوة إن صناعة السينما ظلت لفترة طويلة تحمل نوعاً من التحامل على أفلام الرعب والإثارة: «كنا نظن أن هناك أفلاماً مهمة من جهة، وأفلاماً من نوع معين من جهة أخرى.» واستشهد بأمثلة مثل «بارانورمال أكتيفيتي» و«إنسيديوس»، وفيلم «أوبسيشن» الذي حقق أكثر من 500 مليون دولار إيرادات عالمية بميزانية لم تتجاوز 750 ألف دولار، مؤكداً أن الميزانية المنخفضة ليست عائقاً أمام النجاح، بل قد تسهّل استرداد رأس المال على صناع الأفلام والمستثمرين.
وتشمل القائمة الأولى من إنتاجات الشركة فيلم «أوف بلان»، وهو مجموعة من ست قصص رعب متشابكة تدور أحداثها في دبي؛ وفيلم «سيندر»، وهو فيلم إثارة خارق للطبيعة تدور أحداثه في جبال الإمارات؛ وفيلم «لاتشينغ»، وهو فيلم رعب يتناول موضوع الانتقام ويدور في كراتشي بباكستان. إلى جانب ذلك، تعمل الشركة على فيلم «فراكتال»، فيلم رعب باللغة الإنجليزية يدور حول حلقة زمنية، بالتعاون مع شركة «بونت بيكتشرز» النمساوية، ومن المقرر تصويره في صربيا العام المقبل.
ويقول هاشمي إن أحد الأسباب الرئيسية لتأسيس الشركة هو ارتفاع ميزانيات الإنتاج في المنطقة بشكل يصعّب استرداد التكاليف ويُثني المستثمرين المحتملين. ومن خلال التركيز على الإنتاج منخفض التكلفة القائم على القصة، يأمل هاشمي في بناء نموذج أكثر استدامة لسينما الأنواع في دبي والمنطقة، نموذج قد يفتح الباب أمام مزيد من المستثمرين في هذا النوع من الإنتاج إذا حقق النجاح.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق