شهدت حديقة زعبيل في دبي، يوم الجمعة السابع من نوفمبر، حضور أكثر من 55 ألف شخص في النسخة الثانية من مهرجان "الإمارات تحب سوريا"، الذي يحتفي بالثقافة والتراث السوري وروح التلاحم بين الجالية السورية المقيمة في الإمارات.

وفي خطاب تلفزيوني وجّهه إلى الجالية السورية في الإمارات، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الحدث. وكان الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التسامح والتعايش في الإمارات، من بين الحاضرين أيضاً. وتصدّرت المطربة السورية المعروفة أصالة نصري برنامج الفعاليات الفنية، حيث قدّمت وصلة غنائية حظيت بحضور جماهيري كبير.

وشارك الحاضرون بالتلويح بأعلام سوريا والإمارات، وارتدى كثيرون منهم الملابس التقليدية الملوّنة خلال الاحتفال. وتضمّن جزء من المهرجان معرضاً عن تاريخ سوريا وثقافتها، إلى جانب منطقة تفاعلية للتصوير تعيد تجسيد مشاهد من دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودرعا، لتتيح للزوار التصوير أمام خلفيات تمثل هذه المدن.

وإلى جانب البرنامج الثقافي، ضم المهرجان 30 جناحاً لمشاريع منزلية سورية و40 مطعماً وكشكاً لتقديم الأطباق السورية الأصيلة، مما أتاح للزوار فرصة تجربة تنوع المطبخ السوري.

ويعكس المهرجان، الذي يُقام للسنة الثانية على التوالي في دبي، العلاقات الوثيقة بين الإمارات وسوريا، إلى جانب حجم الجالية السورية الكبيرة المقيمة في الدولة. ويصف المنظمون هذا الحدث بأنه جزء من جهود الإمارات الأوسع لتوفير مساحة للتواصل الثقافي والتعايش بين الجنسيات المتعددة التي تعيش في البلاد.